العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

104

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

ابو اسحاق اسفراينى از اشاعره گفته است : فعل با مجموع هردو قدرت [ - قدرت خدا و قدرت بنده ] تحقق مىيابد . مؤلف ( ره ) در اين‌جا به ضرورت و بداهت پناه برده است . ما بالضروره مىفهميم كه ميان حركت اختيارى حيوان و حركت سنگى كه سقوط مىكند ، تفاوت است و منشأ تفاوت آن است كه فعل در يكى با قدرت توأم و همراه است و در ديگرى نيست . قال : و الوجوب للداعي لا ينافي القدرة كالواجب . أقول : لما فرغ من تقرير المذهب شرع في الجواب عن شبه الخصم . و تقرير الشبهة الأولى : أنّ صدور الفعل من المكلّف إمّا أن يقارن تجويز لا صدوره او امتناع لا صدوره ، و الثانى يستلزم الجبر ، و الاوّل إمّا أن يترجح منه الصدور على لا صدور لمرجح أو لا لمرجح ، و الثاني يلزم منه الترجيح لأحد طرفي الممكن من غير مرجح و هو محال ، و الأوّل يستلزم التسلسل أو الانتهاء إلى ما يجب معه الترجيح و هو ينافي التقدير و يستلزم الجبر . و الجواب : أنّ الفعل بالنظر إلى قدرة العبد ممكن و واجب بالنظر إلى داعيه و ذلك لا يستلزم الجبر ، فإنّ كل قادر فانّه يجب عنه الأثر عند وجود الداعى كما فى حق الواجب تعالى فإنّ هذا الدليل قائم في حقه تعالى و وجه المخلص ما ذكرناه ، على أنّ هذا غير مسموع من أكثرهم حيث جوّزوا من القادر ترجيح أحد مقدوريه على الآخر من غير مرجح و به أجابوا عن الشبهة التي أوردها الفلاسفة عليهم ، فما أدري لم كان الجواب مسموعا هناك و لم يكن مسموعا هاهنا ؟ ! متن : واجب شدن فعل [ فاعل قادر ] به خاطر وجود داعى منافاتى با قادر بودن او ندارد ، مانند واجب تعالى [ كه با آن‌كه قادر است ، با وجود داعى بر فعل ، صدور آن فعل از او ضرورى مىگردد . ]